قصتنا

تدرك جمعية الإمارات للإنترنت الآمن التحديات الهائلة في أعقاب الانتشار الواسع  عبر الهواتف المحمولة .حيث أنَّ الإنترنت اليوم أصبح في الحياة الشخصية والمهنية للعديد من الأطفال والشباب الذين  يتنقلون دائماً بين احتمالات الانترنت في أعقاب ضعفه وموانع إغلاقه.

لقد أصبح الأطفال والشباب مواطنين رقميين في عالم الإنترنت. وعليهم إدراك امكانية وجود مفاهيم سلبية للتكنولوجيا والأنشطة المؤذية “كالتنمر،والتحرش، وسرقة الهوية، والإستغلال الالكتروني ، – ورؤية الأطفال لمحتويات مؤذية وغيرقانونية، أو أن يتعرضوا للإستدراج لأهداف أخرى جنسية، أولإنتاج وتوزيع أوجمع مواد لاستغلالهم.

رؤيتنا

مركز مستدام عالمي معترف بتميزه لحماية الأطفال والشباب على الإنترنت.

رسالتنا

تمكين الأطفال والشباب من استعمال الانترنت بمسؤولية ودرء مخاطر الانترنت عنهم من خلال الدفاع عنهم ورفع الوعي لديهم والتمكين والمشاركة مع المساهمين.

ركائزنا الاستراتيجية

غيرت تكنولوجيا المعلوماتية والتواصل طريقة تواصل الأطفال مع أصدقائهم وطريقة دخولهم للحصول على المعلومة والتعبير عن آرائهم  وإرسال المحتوى المبدع. يحبّذ الأطفال والشباب طبيعة التواصل العالية الجودة بالعديد من الشبكات . وبشكلٍ عام ،فإن الإنترنت يطمئنهم على مايحبون ، وبما يهتمون به، وبما يجدونه مفيداً، وبما يسليهم ويريحهم ويمكنهم من إقامة صداقات.

الجمعية تشجع وتدعم الاستخدام السليم والآمن للإنترنت من خلال التركيز على ثلاثة دعائم أساسية في التعليم وهي : التمكين والحماية من خلال ستة معاييرندرجها كما يلي: